رؤيتنا
كل جالية تبدأ بعدد من الأشخاص... أما نحن فنحلم أن نبدأ بأثرٍ يبقى.
قبل سنوات، جاء كثير من المصريين إلى إيطاليا بحثًا عن فرصة، أو مستقبل أفضل، أو حياة أكثر استقرارًا. بعضهم كوّن أسرة، وبعضهم بدأ مشروعًا، وبعضهم ما زال في بداية الطريق. ومع مرور الوقت كبر المجتمع المصري في بريشيا، لكن بقي سؤال يتكرر:
هل نعيش في المكان نفسه... أم ننتمي إلى مجتمع واحد؟
ومن هنا بدأت الفكرة.
لسنا نريد أن ننشئ كيانًا يحمل اسمًا فقط، ولا جمعية تقتصر على الاجتماعات أو المناسبات، بل نطمح إلى بناء مجتمع يعرف فيه كل شخص أن له مكانًا، وأن بإمكانه أن يجد من يرشده، كما يستطيع هو أيضًا أن يكون سببًا في نجاح غيره.
قيم نبني بها المستقبل
من أين بدأنا؟
أين نحن اليوم؟
إلى أين نريد أن نصل؟
بدأنا بخطوة بسيطة...
لقاء جمع عددًا من أبناء الجالية، ثم لقاء آخر، ثم ثالث، حتى أدركنا أن ما يجمعنا أكبر بكثير من اجتماع أسبوعي؛ يجمعنا وطن، وهوية، وأبناء يكبرون هنا، ومستقبل نريد أن نصنعه بأيدينا.
اليوم نعمل على بناء شبكة تجمع:
الأسرة التي تبحث عن الانتماء.
الطفل الذي يحتاج إلى هوية.
الشاب الذي يبحث عن فرصة.
الأسرة الجديدة التي تحتاج إلى من يرشدها.
صاحب المهنة الذي يملك خبرة.
رجل الأعمال الذي يستطيع أن يفتح بابًا لغيره.
الحكيم الذي يريد أن يترك أثرًا.
المتطوع الذي يؤمن أن ساعة من وقته قد تغيّر حياة إنسان.
الجالية بالنسبة لنا ليست مكانًا تُقدَّم فيه الخدمات، بل مساحة يلتقي فيها الاحتياج بالعطاء، والخبرة بالطموح، والفكرة بمن يحولها إلى واقع.
نطمح إلى أن تصبح الجالية المصرية في بريشيا نموذجًا يُحتذى به؛ مجتمعًا متماسكًا يحافظ على هويته، ويندمج بإيجابية في المجتمع الإيطالي، ويمنح أبناءه الثقة، ويخلق بيئة يتبادل فيها الناس المعرفة، والفرص، والخبرات، والمسؤولية.
نريد أن يكبر أبناؤنا وهم يشعرون بالفخر بجذورهم، والثقة بمستقبلهم، والانتماء للمكان الذي يعيشون فيه.

نبني جسراً حضارياً يربط بين جيلين، لنصنع مستقبلاً مشرقاً يحفظ الجذور ويزدهر في المهجر.
من خلال برامجنا التعليمية والاجتماعية والمهنية المتكاملة، نضمن بقاء الهوية المصرية حية وفاعلة في وجدان أبنائنا وعائلاتنا في المهجر الإيطالي لبناء مستقبل مشرق.
كن جزءاً من صياغة المستقبل
سواء كنت ترغب في تسجيل أطفالك في الأنشطة الثقافية والتعليمية أو تود المساهمة بخبرتك المهنية في دعم مبادرات الجالية المختلفة.
